تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسة
إن الكم الهائل من البيانات التي تمتلكها أي شركة – سواء كانت مخزنة في أذهان الموظفين أو على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالشركة – يجعل من الضروري تطبيق إدارة معرفية فعالة.
وهذا لا يقتصر على تعزيز كفاءة الموظفين فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى توفير الموارد المهمة وتقديم خدمة أسرع، مما يؤثر إيجابيًا على رضا العملاء عن الشركة.
في مقالتنا الجديدة على المدونة، ستتعرفون على أنواع المعرفة المختلفة، وما الذي تعنيه إدارة المعرفة بالضبط، والمزايا التي تنجم عنها.
تعريف إدارة المعرفة
يُقصد بإدارة المعرفة جميع الأنشطة الاستراتيجية والتشغيلية والمهام الإدارية التي تقوم بها الشركة بهدف تحسين التعامل مع المعرفة.
وبالتالي، فإن إدارة المعرفة هي التأثير المنهجي على قاعدة المعرفة الخاصة بالشركة، والتي تشمل جميع البيانات والمعلومات، وجميع المعارف والمهارات التي تمتلكها الشركة — أو ينبغي أن تمتلكها — من أجل إنجاز مهامها المتنوعة.
في ظل العصر الحالي الذي يتسم بالتواصل الموجه نحو المعرفة والابتكار، أصبح رأس المال المعرفي المتاح – إلى جانب رأس المال والمعدات والمواد الخام والموظفين – عاملاً إنتاجياً حاسماً بشكل متزايد.
ولذلك، تم استحداث منصب «رئيس قسم المعلومات» في العديد من الشركات، وهو المسؤول عن:
- تزويد الموظفين بالمعلومات المهمة
- تصميم برامج تدريبية للموظفين حتى يتمكنوا من الاستفادة المثلى من المعرفة المتوفرة
- أن تتم مواءمة معالجة المعلومات مع الاستراتيجية الشاملة للشركة، وأن يتم تمكين العمليات التي تضيف قيمة
أسس إدارة المعرفة
تُعد تجربة المعرفة أساسًا لإدارة المعرفة. وهناك ثلاثة عناصر مهمة في هذا الصدد:
- ذاكرة المنظمة: ويُقصد بها عملية جمع المعرفة نفسها، وتجهيزها، واستخدامها.
- المعرفة التنظيمية: تشمل هذه المعرفة المعرفة الحالية للمنظمة، والتي غالبًا ما يتم توثيقها في قاعدة بيانات المعرفة.
- التعلم المؤسسي: يُقصد به هنا إعادة إنتاج المعرفة المؤسسية، على سبيل المثال في شكل موقع ويكي داخلي خاص بالمؤسسة.
مهام إدارة المعرفة
يحدد بروبست وراوب ورومهاردت ثمانية عناصر أساسية لإدارة المعرفة:
إنهم يحددون اتجاهًا معينًا لإدارة المعرفة: ما الذي يُراد تحقيقه بالضبط من خلالها، وما هي الأهداف التجارية التي يمكن دعمها بها، وما هي المهارات التي ينبغي البناء عليها؟
ويهدف ذلك إلى تحقيق الشفافية بشأن البيئة المعرفية الداخلية والخارجية للشركة. ويُقصد بذلك البيانات والموارد والمهارات ذات الصلة.
يمكن اكتساب المعرفة الجديدة سواء داخليًّا أو خارجيًّا، من خلال توظيف الخبراء أو الاستحواذ على شركات تتميز بالابتكار بشكل خاص.
يهدف تطوير المعرفة إلى ضمان ازدهار المعرفة داخل المؤسسة. وفي هذا السياق، ترتبط عملية التطوير المهني، على سبيل المثال، بورش العمل أو الدورات التدريبية أو برامج التعلم الإلكتروني، وتهدف إلى توفير ميزة سوقية أو تنافسية للمؤسسة نفسها.
السؤال الرئيسي هنا هو: من الذي ينبغي أن يعرف أو يجيد ماذا، وإلى أي مدى؟ والهدف من ذلك هو تحقيق نقل المعرفة عبر الأقسام المختلفة.
ينبغي أن تسهم المعرفة دائمًا في تحسين القيمة المضافة الخاصة بالشركة، فكيف يمكن، على سبيل المثال، زيادة الناتج الإنتاجي وتقليل استهلاك الموارد من خلال الاستفادة من المعرفة؟
يجب الحفاظ على المعرفة (حتى بالنسبة لعدة أجيال من الموظفين) وتحديثها عند الضرورة. كما أن الحماية من فقدان البيانات أو الهجمات الخارجية تلعب دوراً مهماً.
يتم تقييم جودة إدارة المعرفة ومدى تحقيق أهدافها من خلال التتبع. ومن الناحية المثالية، تُدمج هذه النتائج (الجديدة) في عنصر «أهداف المعرفة».
الفرق بين إدارة المعرفة وإدارة المعلومات
من الواضح أن المعلومات والمعرفة مترابطتان بشكل وثيق، ففي النهاية لا يمكن اكتساب معرفة جديدة والتعلم إلا من خلال المعلومات. وفي هذا الصدد، تعد كل من إدارة المعلومات وإدارة المعرفة أمرين لا غنى عنهما لاستمرار الشركة ونجاحها، إلا أن هناك اختلافات كبيرة بين الاستراتيجيتين: فإذا كانت الشركة تمتلك نظامًا فعالاً لإدارة المعلومات، فإن ذلك يضمن قدرة جميع الموظفين على الوصول إلى المعلومات المتوفرة والقابلة للتسجيل، والتي تتعلق في المقام الأول بالمعلومات المتوفرة في شكل حقائق. ولذلك، فإن إدارة المعلومات تتناول السؤال «ماذا تعرف؟» (Know What)
أما إدارة المعرفة، فتتجاوز مجرد توفير الوثائق الضرورية، حيث إنها تُنشئ منصة تتيح للمستخدمين التواصل والتعاون باستخدام الأدوات والأشخاص المناسبين. فعلى سبيل المثال، إذا واجهت مشكلة في إدخال البيانات في جدول «إكسل» أنشأه موظف آخر، فيجب أن يكون من الواضح دون جهد إضافي من أنشأ الجدول وعلى أي أساس. فبينما توفر إدارة المعلومات، على سبيل المثال، بيانات الاتصال والصيغ الحسابية، فإن إدارة المعرفة المنظمة توفر بالإضافة إلى ذلك المعرفة العملية اللازمة لتطبيق الصيغ المخزنة بشكل مستقل وصحيح. أو يمكن الاتصال مباشرةً بالشخص المسؤول حاليًا. وبالتالي، فإن إدارة المعرفة تتناول السؤال «اعرف كيف» وتضمن قدرة الموظفين على تطبيق المعرفة.

المعرفة الضمنية مقابل المعرفة الصريحة
وبالتالي، فإن أهداف إدارة المعرفة التطبيقية تتجاوز بشكل واضح مجرد توفير المعلومات، حيث يُفترض أن يطور الموظفون، من خلال التعلم، الصفات والمهارات اللازمة لاستخدامها في تحقيق القيمة المضافة.
وفي هذا الصدد، يمكن التمييز بين شكلين من أشكال المعرفة: المعرفة الضمنية والمعرفة الصريحة.
لا يمكن تحويل المعرفة الضمنية إلى شكل قابل للتدوين، لأنها تتجاوز نطاق الوصف اللغوي ولا توجد إلا في شكل مهارات وخبرات في أذهان الموظفين، وبالتالي يصعب إدراكها — على الرغم من أنها تشكل الجزء الأكبر بكثير من معرفة المؤسسة. أما المعرفة الصريحة، فيمكن وصفها بسهولة وتدوينها في شكل تعليمات عمل مكتوبة أو تقارير أو رسومات.
مثال بسيط: يمكن توثيق عملية نفخ إطار الدراجة في دليل أو تعليمات، لكن لا يوجد دليل لتعلم ركوب الدراجة، لأن هذه المعرفة لا تكتسب إلا من خلال التجربة الشخصية.
وبالتالي، فإن مهمة الإدارة الناجحة للمعرفة تتمثل في تحويل المعرفة الضمنية إلى معرفة صريحة ومتاحة.
استراتيجيات إدارة المعرفة
وعلى غرار هذين القطبين، يمكن التمييز بين استراتيجيتين أساسيتين لإدارة المعرفة:
تهدف ما يُعرف بـ«استراتيجية من الأشخاص إلى الوثائق» إلى إتاحة المعرفة بشكل عام في مواقع مركزية. ويُطرح هنا السؤال حول كيفية إنشاء قواعد بيانات يسهل الوصول إليها، يمكن للموظفين من خلالها الحصول على المعلومات بسرعة وبشكل شامل.
وعلى النقيض من ذلك، تسعى استراتيجية «من الشخص إلى الشخص» (People-to-People) إلى نقل المعرفة عبر التفاعل بين الأفراد. إذن، كيف يمكن الاستفادة من حاملي المعرفة البشرية كعوامل مضاعفة للمعرفة داخل المؤسسة؟
في حين أن المحتوى القياسي مناسب بشكل خاص لاستراتيجية «من الأشخاص إلى الوثائق»، نظرًا لانخفاض درجة تعقيده وامتداده الزمني الطويل في الغالب، فإن المعرفة المتخصصة الأكثر تعقيدًا هي الأنسب لاستراتيجية «من الأشخاص إلى الأشخاص». فهذه المعرفة تتغير بشكل متكرر ويمكن للمدرب البشري تفصيلها بشكل فردي. بالإضافة إلى ذلك، يكون المدرب متاحًا على الفور للرد على الاستفسارات ويمكنه تقديم المعرفة في أسرع وقت ممكن في حال ظهور الحاجة إلى التعديل.
ما هي مزايا إدارة المعرفة؟
من خلال الإدارة الناجحة للمعرفة، ستستفيد من مزايا متنوعة:
تعزيز المعرفة الجماعية
تضمن الإدارة الجيدة للمعرفة تحديد المعرفة الفردية وتوثيقها ونشرها – ففي النهاية، يكمن لدى موظفيكم قدر هائل من المعرفة المتخصصة، والتي يمكن أن تدفع شركتكم إلى الأمام بشكل كبير إذا ما أتيحت للجميع.
نقل المعرفة بين الأقسام والمواقع
إلى جانب إطلاق منصة معرفية مركزية، تواجه الشركات النامية التحدي المتمثل في تنسيق العدد المتزايد من الموظفين والأقسام والمواقع. وفي حالة عدم وجود نظام مركزي لإدارة المعرفة يُشكل أساسًا لجميع الأطراف المعنية، فإن ذلك ينطوي على خطر تطوير عمليات وإجراءات خاصة بالشركة. وقد يؤدي ذلك إلى سوء فهم ومشاكل كبيرة، حيث قد يتم، على سبيل المثال، التخفيف من صرامة العمليات المتوافقة مع المعايير أو، في أسوأ الأحوال، نسيانها عن غير قصد، مما يعرض سير العمل للخطر.
لذلك، فإن وجود نظام موحد لإدارة المعرفة أمر لا غنى عنه، حتى يتمكن جميع الأطراف المعنية من الرجوع إليه ومقارنة إجراءاتهم الخاصة بمعايير الشركة، مما يضمن في الوقت نفسه الاستقلالية والالتزام بالعمليات المهمة على مستوى الشركة بأكملها. وفي النهاية، يمكن لجميع الموظفين والأقسام والمواقع تبادل معارفهم فيما بينهم، والتعلم من بعضهم البعض، والمساهمة في نجاح الشركة.
زيادة فرص التعليم المستمر
إذا تم تنظيم المعرفة بشكل مركزي وتقديمها بطريقة جذابة، فسيشعر موظفوك بالرغبة في التعرف على مجالات معرفية جديدة بمبادرتهم الخاصة. وبذلك يطورون مهاراتهم، وتكتسب شركتك إمكانية الوصول إلى كفاءات جديدة، مما يمنحك ميزة تنافسية.
الأمان رغم تغيير الموظفين
فيما يتعلق بمعدل دوران الموظفين، فإن عدم وجود إدارة ناجحة للمعرفة يعرض المعرفة المتخصصة المهمة لخطر الضياع عند تغيير الموظفين، مما قد يؤدي إلى تأخير العمليات.
في المقابل، تساهم أدوات إدارة المعرفة المناسبة في التخفيف من حدة هذه الخسارة، حيث يتم تخزين معرفة الموظفين ويمكن استرجاعها عند الحاجة، مما يضمن عدم ضياع المعلومات والعمليات المهمة ويسهل على الخلفاء تكرارها. وبذلك يمكن تقليل التكاليف المحتملة الناجمة عن الغياب في الشركة إلى أدنى حد.
تنظيم المعرفة بغض النظر عن المكان
تتمثل إحدى المزايا الحاسمة في أن المعلومات الضرورية تصبح متاحة للموظفين بشكل أسرع، ويمكن الوصول إليها في أي وقت ومن أي مكان بفضل إدارة المعرفة الرقمية. ويُعد هذا مفيدًا بشكل خاص للشركات التي تمتلك مواقع مختلفة أو توفر خيار العمل من المنزل. سواء كان الموظف مديرًا مخضرمًا أو موظفًا جديدًا، وسواء كان يعمل من المكتب أو من المنزل – يتم منح جميع الموظفين وصولاً آمنًا إلى المعرفة الخاصة بالشركة بغض النظر عن مكان وجودهم. وذلك دون الحاجة إلى البحث عن المعلومات بطريقة معقدة.
زيادة الكفاءة
سواء كانت الأسئلة متعلقة بمهام العمل المحددة، مثل إجراءات الشركة أو استفسارات حول المنتجات أو حتى كيفية استخدام الكمبيوتر الجديد – يقضي الموظفون دائمًا وقتًا طويلاً في البحث المضني عن المعلومات، سواء في ملفاتهم الخاصة أو لدى زملائهم أو على الإنترنت. وينتج عن ذلك انخفاض في الكفاءة.
إن إدارة المعرفة المنظمة لا تقلل من جهد البحث فحسب، بل تمنع أيضًا مخاطر المعلومات الخاطئة، حيث يمكن للموظفين العثور على جميع الإجابات بسرعة وبشكل مناسب من خلال بحث بسيط في منصة المعرفة الخاصة بالشركة. وبذلك يتم تجنب الازدواجية في العمل بشكل خاص، حيث يتم توثيق الإجابات التي تم العثور عليها مرة واحدة في مكان واحد متاح للجميع، بدلاً من اضطرار موظفين مختلفين للبحث عن حلول معينة في وقت واحد. وبذلك يتم ضمان مزيد من الأمان وكفاءة أكبر في العمل اليومي.
تسريع الابتكار
يواجه الموظفون عددًا متزايدًا باستمرار من التطبيقات والشروط والعمليات، التي تتغير باستمرار حتى داخل القطاع نفسه. ومن المهم أن يتم تنفيذ هذه التغييرات في أسرع وقت ممكن داخل الشركة – إلا أن هذا يمثل تحديًا كبيرًا دون إدارة المعرفة، حيث غالبًا ما يتطلب الأمر عقد العديد من الجلسات الإحاطة والاجتماعات مع الموظفين لإطلاعهم على التغييرات.
مع وجود مصدر مركزي للمعرفة، تقل مثل هذه المشكلات بشكل ملحوظ، حيث يمكن «تحديث» المعرفة بسهولة داخل النظام وعرض العمليات بشكل منظم. بل وأكثر من ذلك، يحافظ الموظفون دائمًا على رؤية شاملة حتى في حالة التغييرات المفاجئة، ولا يخاطرون بتنفيذ العملية بالطريقة القديمة. وبذلك، تضمن شركتك ليس فقط اكتساب المعرفة، بل أيضًا تطويرها.
تسهيل عملية تأهيل الموظفين الجدد
بدون إدارة فعالة للمعرفة، يعتمد الموظفون الجدد كليًّا على زملائهم، مما يؤدي في الغالب إلى إثقال كاهل هؤلاء. وتصبح عملية التأهيل صعبة بشكل خاص عندما يتعذر شغل الوظيفة الجديدة في وقت مبكر، ويضطر الموظف الجديد إلى اكتساب كل المعرفة المطلوبة بمفرده، وهو ما يتطلب جهدًا كبيرًا.
تقدم إدارة المعرفة هنا قيمة مضافة هائلة، حيث يمكن للموظفين الجدد الرجوع إلى قاعدة بيانات مركزية والاطلاع على جميع المعلومات المهمة، على سبيل المثال، من خلال البحث الموجه أو تلقي التدريب باستخدام مقاطع فيديو توضيحية. لم يعد على الزملاء شرح جميع الأساسيات، بل يمكنهم الإشارة إلى المحتوى ذي الصلة، وبالتالي توفير الموارد.
وبالتالي، يتم الحفاظ على المعرفة للخلفاء، مما يؤدي إلى تحسين جودة وسرعة عملية الإلحاق بالعمل. وفي الوقت نفسه، تقل حالة عدم اليقين بعد الانتهاء من التدريب، مما يؤدي إلى تعزيز تمكين الموظفين.
إدارة المعرفة مع datango
هل ترغب في تخزين كامل المعرفة المتوفرة في شركتك بطريقة موفرة للموارد، وضمان التوزيع الأمثل للمعرفة وتطويرها؟ استفد من أدوات إدارة المعرفة من datango واعتمد على إدارة المعرفة الرقمية في شركتك.
تقدم datango ثلاث أدوات مختلفة:
أداة وبرامج للمؤلفين من أجل توثيق موثوق
يوفر لكم برنامج «datango creator» حلاً مثالياً للتأليف والتوثيق، حيث يمكنكم من خلاله إنشاء محتوى تعليمي إلكتروني مخصص وتكييفه مع المتطلبات المختلفة في غضون ثوانٍ وبسهولة تامة. وبذلك، يمكنكم الاعتماد على وثائق احترافية تعمل على تدريب موظفيكم بشكل موثوق وفعال. ويتوافق برنامج creator، على سبيل المثال، مع التطبيقات العالمية (MS Office) وأنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) (مثل SAP وOracle)، والتطبيقات الخاصة بقطاعات معينة (مثل أنظمة معلومات المستشفيات مثل ORBIT أو برامج البناء ومواقع العمل مثل RIB و123erfasst)، فضلاً عن التطبيقات المطورة داخليًّا.
إدارة المحتوى، والتعاون بين المؤلفين، وتنسيق عمل المؤلفين
يُعد «datango collaborator» بيئة عمل قائمة على قاعدة بيانات ومتعددة المستخدمين، تدعم كلاً من تطوير محتوياتكم التعليمية ودورة توفيرها. توفر هذه المنصة المركزية المحتويات التعليمية الرقمية، وتُعد بمثابة واجهة تواصل بين المؤلفين والمسؤولين عن التعليم ومديري المعرفة، كما تنسق وتنظم تعاونهم. وبذلك تظل جميع المحتويات التدريبية محدثة وواضحة وفعالة.
يتضمن «collaborator» «datango academy»، وهو المكون الأساسي لنظام إدارة التعلم (LMS) الخاص بنا، والذي يتيح لك توفير المحتوى للمتعلمين بشكل إلزامي، على سبيل المثال في شكل دورات تدريبية. من خلال مسارات التعلم المحددة مسبقًا، يمكنك التحكم في تجربة التعلم لموظفيك وفتح المحتويات التالية بعد إتمام الفصول السابقة. وبالاقتران مع «datango journeys»، يمكنك بذلك إنشاء رحلة متنوعة عبر عوالم التعلم الخاصة بك.
يُعد «datango analyzer» أحد المكونات الأخرى لبرنامج «collaborators»، وهو أداة إعداد التقارير الخاصة بنا المتعلقة بأداء الموظفين وتحليل نقاط الضعف. فهو يوفر لكم، من ناحية، تقييمات مجهولة المصدر أو مرتبطة بالمتعلمين للدورات التدريبية، ومن ناحية أخرى، يمكنكم أيضًا متابعة التقدم المحرز في التعلم وسلوك المتعلمين.
اجمعوا البيانات والنتائج (المجهولة المصدر) المتعلقة بكفاءة التعلم، ودمجوا هذه النتائج في نظام إدارة المعرفة الخاص بكم.
المساعدة المباشرة
يدعم «datango live!» موظفيكم مباشرةً خلال عمليات العمل المعنية، ويكتشف التطبيق المستخدم تلقائيًّا. يتم التشغيل بطريقة بديهية، ويتيح دائمًا إمكانية التبديل بين العملية الفعلية ووضع العرض التوضيحي أو التمرين أو التدريب. بفضل ميزة المساعدة المباشرة الحساسة للسياق التي نقدمها، يمكنك التأكد من أن الموظفين يفهمون ويستخدمون المواد التدريبية التي قمت بإعدادها بشكل فعلي، وذلك من خلال توفير المعرفة الفنية اللازمة في «لحظة الحاجة» ودعم المستخدمين بشكل فردي وبالدرجة المطلوبة بالضبط في عملهم اليومي.
حسّن إدارة المعرفة لديك مع datango!
تعد المعرفة عاملاً أساسياً للنجاح وأحد أهم الموارد التي تمتلكها الشركات، ومن الضروري التعامل مع هذه المادة الخام بعناية. ولذلك، من المهم أن تقوم الشركة بتهيئة الهياكل والشروط المناسبة لتحويل المعرفة الضمنية بنجاح إلى معرفة صريحة، وتمكين تبادلها بين الموظفين والأقسام المختلفة. datango هو البرنامج الذي يمكنه دعمكم بشكل مثالي في هذا المجال، ويقدم لكم مزايا متنوعة من خلال إدارة المعرفة الناجحة على مستويات عديدة: بدءًا من تحسين أجواء العمل، مرورًا بزيادة رضا العملاء، وصولًا إلى تحسين التواصل الداخلي والخارجي. datango: تطبيق إدارة المعرفة في الشركة.
مع datango، يمكنك تحسين كل من مرونة شركتك وأمنها في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، والمساهمة بشكل كبير في تحقيق أهداف شركتك.
نقدم لك استشارات شاملة حول الخيارات المتاحة أمامك. لا تتردد في الاتصال بنا!
اكتشف المزيد من المحتويات الشيقة من datango
2 يونيو 2026
اشتريت برامج، لكن الإنتاجية انخفضت؟ 10 علامات تدل على أن شركتك بحاجة إلى منصة للتبني الرقمي
لقد أمضيت أسابيع في اختيار الأداة المثالية لإدارة علاقات العملاء (CRM) أو تخطيط موارد المؤسسة (ERP) أو الموارد البشرية (HR)…
4 مايو 2026
التعلم الموجه مقابل التدريب التقليدي: أيهما أكثر فعالية حقًا؟
يتقدم التحول الرقمي في الشركات بخطى لا يمكن إيقافها. جديد…
23 مارس 2026
الاحتفاظ بالموظفين من خلال التطوير المهني: لماذا تُعد ثقافة التعلم مفتاح النجاح
ازدادت المنافسة على العمالة الماهرة في السنوات الأخيرة…






